الصفحة 73 من 179

ولا حصل سابقة في الجهاد، وأقفز لك إلى الكلام الذي أقول فيه:"وهذه وجهة نظرنا؛ هي بلا شك من عمل النظام الفرعوني الديكتاتوري الجاثم على صدور المسلمين في الجزائر وذلك من عدة وجوه:"

أولًا: أن النظام هو الذي سَلَّح المدنيين حتى يجعل المشكلة بين المدنيين والجهاديين، وهو الذي خلق هذه الفتنة الأهلية.

ثانيًا: استجَرَّ النظام العسكري بعض المجموعات التكفيرية إلى هذه المصادمات لجعلهم في مواجهة المدنيين.

ثالثًا: ثَبُتَ لدى جميع المراقبين حتى المراجع الغربية أن أجهزة استخبارات النظام الجزائري هي التي تقوم على هذه القضية.

رابعًا: الجماعات المتحدثة ولاسيما تلك التي استولت على قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة وحَرَفَت منهجها وتَبَنَّت فِكرَ الغلو والانحراف هي التي تعمل هذه الأعمال وواقعها العسكري يُثبت أنها غير قادرة على أن تعمل هذه المجازر، فمن الذي يعملها؟""

المهم المقال أمامك طويل ونشرته بهذا التاريخ علنًا باسمي لأقول رأيي في المجازر، وكلامي في محمد السعيد قلته في حينه وكلامي في كتاب الجماعة المنحرفة هذه قلته في حينه ولم أترك موقفًا في حينه، طيب أنا أسألك بالله وأسأل المتَّهِمين: قام الجهاد في الجزائر ضد حكومة مرتدة ضد تدخل فرنسي على يد إخوة أخيار، ناس مجاهدين عرفناهم في أفغانستان ما هو المطلوب شرعًا؟

الصحفي: مناصرتهم.

الشيخ: فناصرتُهم أنا، وناصرَتهم الجماعة المقاتلة وأرسلت ناسًا يقاتلون هناك، وناصرهم أمير جماعة الجهاد الدكتور أيمن، وناصرتهم حتى الجماعة الإسلامية، وناصرتهم كل الجماعات المسلحة.

الذين ناوأوهم من الشيخ سرور للإخوان إلى غيرهم، لماذا ناوئوهم؟ ليس لهم شخصيًا ولا لانحرافهم، ناوأوهم لمناوئتهم لأصل فكرة حمل السلاح، كما ناوأونا في سورية ابتداءً، وناوأوا اليوم الشيخ أسامة بن لادن، هل أسامة بن لادن متهم بالتطرف والغلو؟ أبدًا. ما أظن يخرج في حملة السلاح والمسلحين رجلٌ أكثر اعتدالًا من هذا"البني آدم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت