ومع ذلك قالوا عنه:"مجنون، ويدمّر، وهذا عمل سفهاء .."، وهم يعلمون أنه ربما يكون له علاقة, وأخذوا بدعايات الإعلام العالمي.
الأمر الثاني: أيدنا المجاهدين,:حزمنا شُنَطنا"وأردنا الذهاب للجزائر حتى نجاهد معهم، كيف يؤيد الأخ أخه بأكثر من هذا؟ ثم حِيل بيننا وبين النزول بفضل الله, فجلسنا في لندن ننصرهم بالكلمة بناء على أمر أبي عبد الله أحمد والأخوة الأخيار, وبناء على مكالمات تمت بيني وبين قاري سعيد، ثم خلال شهرين بدأت الانحرافات, فبدأنا التحقيق, شهران آخران بدأت تتلمَّح الأمور، بدأنا نُناصح ونرسل الرسائل, بعدها بشهر قتلوا محمد السعيد, قلت لهم: الآن حصحص الحق، فتبرّأت فورًا, واستمر أبو قتادة خمسة شهور، واستمرت الجماعات الأخرة تتأكد, ثم جاءت الجماعة المقاتلة كما قلت لك -جزاهم الله خيرًا- بالدليل الواضح البيِّن, فكان هذا سببًا لأن نجتمع مرة أخرى, فاجتمعنا وكان هناك من أنصار جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية وجئت أنا وجاؤوا بأبي قتادة وقالوا له هذه الأدلة على الطاولة تفضل, فبرئ منهم, وخرجت البيانات التي أمامك هذه والتي نُشرت في جريدة الحياة وكل إذاعات العالم, البراءة من أعمال جماعة أبي عبد الرحمن أمين, وأبو قتادة الذي كفَّرنا في الدفاع عنهم قال:"هؤلاء الناس خبثاء أعداء أهل السنة", وتبين الموضوع."
فنحن أيدنا لما نؤيد وبرئنا لما نبرأ, إيش المطلوب من الإنسان أكثر من ذلك؟! واتصلنا, ولكن لما أنت تكون تدافع بفمك الذي طوله 3 سم وعرضه 4 سم وأمامك سيف: جريدة الحياة, جريدة الوطن العربي, إذاعات العالم, البي بي سي, إذاعات الدنيا, مجلة السنة, الإسلاميون, الإخوان .. يضيع صوتك, فهذا سبب إلحاق التهم فينا.
ولكن بعد مرور الوقت الحمد لله مارست جهدًا كبيرًا جدًا في زيارة كل الناس، وطلبت لقاء الشيخ سرور أربعة مرات وأرسلت له وسطاء من خوّاص أصحابه وأرسلت له رسالة فردَّها لم يفتحها, علم أنها مني فردَّها ولم يفتحها, وكتبت له فيها كلامًا رقيقًا, وسبب إرسال الرسالة أنني ذهبت إلى (الفواز) وقلت له والله ما أدري كيف نكُفّ عنا وعن الجهاديين الشيخ محمد سرور, فقال لي:"هو رجل طيب وداعية وكذا هل جربت طريقة لينة؟"قلت له: كيف أجرب؟ قال:"أنصحك أن تكتب رسالة طيبة هينة لينة تخاطبه بها بما يفتح النفس ثم تنصلح الأحوال", قلت له: والله أرى ما في أمل ولكن لأجل سأحاول هذه المحاولة, وكتبت له"رسالة غزلية"، غزل! , وأخذتها وأرسلتها، فردَّها مغلقة وما فتحها! , وأرسلت له, ووسَّطتُ كثيرًا من الناس منهم وجوه من المعارضة السعودية وغيرهم وهو يرفض يجلس وكذا,