الصفحة 75 من 179

وماسكنا وماسك الجهاديين، ولو كان ماسكني وحدي لهان الأمر ولكن هو ماسك تيارًا برُمَّته, يقول (الولاة والغلاة) قرننا أننا نحن نظراء المدخلية بالعكس؛ هم أقصى اليمين ونحن أقصى اليسار.

فهذا سبب التشويه, نحن عملنا ما يجب عمله أمام الله -سبحانه وتعالى-.

حتى أُتمِّم لك قصة المجازر، بعد ما تبين الأمر لأبي قتادة تركهم, فبعد أن تركهم التفّوا حول أبي الوليد الفلسطيني، فرأى الرجل في دور الشيخ الزعيم ما يغري فوقف عدة أسابيع. ( ... ) .

أنا كنت أقول لك، لما أرسلنا البيانات الجامعة هذه التي أمامك هنا بتاريخ 20 محرم 1417 الموافق لـ 6/ 6/1996 م، لاحظ؛ أنا متى تبرأت من محمد سعيد؟ أنا تبرأت من حادثة مقتل محمد سعيد بشهر 1، متى بَرِئَ مجموع الناس؟ في شهر 6، أي بعد ست شهور أو خمسة شهور ونصف، كل هذه الفترة وأنا أتلقى اللعنات والتهديد بالقتل من أنصار الجماعة الإسلامية، فهمت لماذا تخليت عن هؤلاء الناس؟

بعد ذلك قلت لك، كلامنا من جهة ثم جهود الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة من جهة عندما جاؤوا - جزاهم الله خيرًا- بالأدلة الرسمية والمكالمات، وعندما خرج منهم ناس من الجزائر وجاءوا بالبيان، فوضعوا الكل أمام الأمر الواقع، فاجتمعنا مرة أخرى كخلية أزمة لاتخاذ موقف؛ فاتخذنا هذا الموقف، ولعبت الجماعة المقاتلة دورًا مشهودًا حقيقةً في هذه القضية، ثم الأخ الذي كان يمثل جماعة الجهاد المصرية في تلك الفترة جاء خصيصًا من الخارج لهذه المسألة، لعب دورًا أيضًا جيدًا جدًا بحمل الناس على هذا الموقف، ثم كان موقفي أنني قلت لهم هذا تكرار لما أقوله لكم منذ خمسة أشهر، فتعالوا نتعاون في هذه المسألة. وذهبوا لأبي قتادة في البيت وأخذوا نسخة من البيان الذي أمامك.

"بيان من جماعة الجهاد بخصوص الجهاد في الجزائر {مَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} ."

تعلن جماعة الجهاد بمصر عن وقف تأييدها لمجموعة أبي عبد الرحمن أمين التي تسلطت على قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر، وذلك بعد ما ثبت لنا تلبُّسها بانحرافات شرعية خطيرة مما يدعونا لاتخاذ هذا القرار، كما تؤكد جماعة الجهاد بمصر استمرار دعمها للمجاهدين في الجزائر، وتدعو جماعة الجهاد كافة الجماعات الجهادية لوقف الدعم عن أبي عبد الرحمن أمين.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت