الصفحة 76 من 179

هذا موقف جماعة الجهاد نأتي إلى موقف الجماعة الإسلامية المقاتلة؛ هنا"بيان رقم 6 من الجماعة الإسلامية المقاتلة بشأن الجهاد في الجزائر"، كتبوا تقريبًا نفس الكلام وطبعًا فصّلوا فيه، ولكن في الخلاصة يقولون:

"وبناءً على هذه الأمور وغيرها مما لا يمكن ذكره في هذا الوقت لأسباب خاصة"- لأنه كان عندهم ناس يتحقّقون، فالآن خرجوا وجاؤوا بمزيد من الطامات في الروايات-"فإن الجماعة الإسلامية المقاتلة توقف مناصرتها وتأييدها للجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر وتُنَبّه على أمور: أولًا: أن هذا الموقف لم يكن وليد يوم وليلة بل نتيجة دراسة ومتابعة."وحقيقة هذا سبب أنهم بقوا أربع أو خمسة أشهر يتحقّقون، وكانوا عمليًا قد أوقفوا دعمهم للجماعة خلال هذه الفترة.

"ثانيًا: أننا ما زلنا ضد الطوائف المنحرفة التي تنادي بالديمقراطية وتقاتل من أجلها."

ثالثًا: أننا مع الجهاد في الجزائر وفي غيره من بلدان المسلمين ضد المرتدين.

رابعًا: لابد من التفريق بين حالتين:

الأولى: حالة الجهاد الذي يتلبس أميره أو قيادته بفجور لا يتعدى ضرره.

الثانية: حالة الجهاد الذي لا يمكن فصل الطاعة فيه عن المعصية كما حصل في الجزائر.""

ووقعوه بتاريخ: 6/ 6 - أبو عبد الله الصادق"."

الآن أذكر لك البيان الثالث وهو بياني، أنا كما قلت لك كنت أصدرت بيان بقضية محمد السعيد في المساجد سميته رقم 1، وبيان لجريدة الحياة سميته رقم 2، وهذا"بيان وتوضيح رقم 3، من عمر عبد الحكيم إلى الإخوة الجزائريين وأنصار الجهاد في كل مكان بخصوص المستجدات في الجزائر"، البيان من صفحتين شرحت فيه القضية بالتفصيل وذكرت هنا"أن الجهاد: كان في البداية حركة خيّرَة من خيار المجاهدين من حركة الدولة الإسلامية، وأني أيدتهم نتيجة الوحدة ودخول الناس، ثم أصبحوا راية شرعية -مكثرة- وحيدة بسبب دخول الناس معهم، ثم بدأت تتضح ملامح انحرافات على مستوى المنهج والممارسات، وقد كانت حادثة قتلهم للشيخ «محمد السعيد» و «عبد الرزاق رجّام» وطائفةً من إخوانهم -رحمهم الله- مؤشرًا خطيرًا بالنسبة لي فأصدرت بيانًا بتاريخ 12/ 1/1996، ثم تلاه بيان آخر بتاريخ 16/ 1 بعد يومين الذي كان في صحيفة الحياة، ثم ذكرت أن الناس أرسلوا نصائحًا وأرسلوا كذا وقامت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت