فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 178

ومن حق الملك هدايا المهرجان والنيروز.

والعلة في ذلك أنهما فصلا السنة.

فالمهرجان دخول الشتاء وفصل البرد، والنيروز إذن بدخول فصل الحر. إلا أن في النيروز أحوالًا ليست في المهرجان؛ فمنها استقبال السنة، وافتتاح الخراج، وتولية العمال، والاستبدال، وضرب الدراهم والدنانير، وتذكية بيوت النيران، وصب الماء، وتقريب القربان، وإشادة البنيان، وما أشبه ذلك.

فهذه فضيلة النيروز على المهرجان.

ومن حق الملك أن يهدي إليه الخاصة والحامة.

والسنة في ذلك عندهم أن يهدي الرجل ما يحب من ملكه، إذا كان في الطبقة العالية. فإن كان يحب المسك، أهدي مسكًا لا غيره. وإن يحب العنبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت