فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 178

كل نفسٍ وجب عليها القتل ففي الأرض تقتل، إلا من تعرض لحرم الملك، فإنه يقتل في السماء.

فلم يدر أحد من أهل مملكته ماذا أراد بذلك حتى مات فليس في الأرض نفس تصبر على مضض الحقد، ومطاولة الأيام بها صبر الملوك. ولذلك بطل القياس على أخلاقهم، ووجهت آراء ذوي الحجى والتمييز في العمل عليها والمقابلة بها حتى تخرج على وزنٍ واحدٍ، وينظم مؤتلف.

وكذلك يحكى عن عبد الملك بن مروان وعمرو بن سعيد الأشدق، انه أقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت