فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1466

هو احتمال، لكن يبقى أن مثل هذا لا يضر، ابن عمر بعد وفاة أبيه يقول: قال عمر، كل الناس تقول: قال عمر، نعم، وأخذت ألسنة الناس على هذا، أخذت ألسنة الناس على هذا، ما في العلة التي من أجلها يعدل عن من هذا إلى هذا مرتفعة، المقصود أن ألسنة الناس كلها: قال عمر، فعل عمر.

طالب:. . . . . . . . .

إيه ومع ذلك ما قال: أصاب أمير المؤمنين؛ لأن هذه الإصابة قبل كونه أميرًا للمؤمنين.

على كل حال مدار المسألة على وجوده وعدمه، على تحقيق الهدف أو عدمه، مثل هذا ما يضر، ولذلك حتى استعمال الأسماء المجردة سائغة عند السلف، قال أبو بكر، قال عمر، كل الناس يقولون، لكن الابن ينبغي أو القريب ينبغي أن يعبر بما يشعر بالصلة؛ لذلك إبراهيم -عليه السلام- وأبوه كافر، يا أبت، ولا شك أن التكنية أفضل من الاسم المجرد، وأكمل.

فهنا يقول:"أصاب عمر أرضًا بخيبر، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستأمره فيها"يعني يطلب أمره فيما يصنع فيها"فقال: يا رسول الله إني أصبت أرضًا بخيبر"قص عليه القصة"لم أصب مالًا قط هو أنفس عندي منه"يعني من هذا المال وهو الأرض، وفي رواية: منها، ويعود على الأرض، أو يعود على المال الذي هو عبارة عن هذه الأرض"لم أصب مالًا قط هو أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟"يعني هل في أسلوبه ما يشعر بالمنة؟ يقول: إذًا والله نتصدق بهذا وهو نفيس جدًا؟ نعم؟ أو نقول: صرح بما قد يكون له أثر في الحكم؟ احتمال أن يقول له: ما دام هذا أنفس أموالك ادخره لنفسك ولأولادك وابحث عن غيره؟ نعم كما قال لسعد: (( إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ) )ما دام هذا أنفس أموالك اتركه لك، فلكون الوصف قد يكون له أثر في الحكم ذكره، وليس على سبيل الامتنان، أبدًا، نعم،"هو أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟"نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت