فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1466

(( حتى تعتدل قائمًا ثم اسجد ) )ولم يذكر التكبير -تكبير الانتقال- ولا ذكر سمع الله لمن حمده، وهذا يستدل به من يقول بعدم الوجوب، وقل مثل هذا في التسبيح، وقل ربنا ولك الحمد، وغير ذلك من الأذكار، الأكثر على أنها ليست بواجبة هذه، والحنابلة يوجبونها؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- داوم عليها، وقال: (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ).

(( ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا ) )في الحديث الذي سبق: (( حتى تعتدل ساجدًا ) )وعرفنا معنى الاعتدال، اعتدال الشيء تقويمه على مقتضى نظر الشرع، هذا اعتداله، وضربنا لذلك أمثلة، فتعديل الخاتم مثلًا، تعديل الخاتم كيف يكون تعديله؟ تقويمه؟ يستقيم كذا؟ ما يجئ (( ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم أرفع حتى تطمئن جالسًا ) )والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود والرفع من الركوع والرفع منه، وهذا تقدم خلافًا لمن لا يطمئن في الرفع من الركوع والرفع من السجود، مهما كانت إمامته، وأتباع المذاهب بعضهم ينقر هذين الركنين نقر.

(( وافعل ذلك في صلاتك كلها ) )وجاءت الإشارة إلى جلسة الاستراحة في رواية عند البخاري، وسقناها في أول الدرس (( وافعل ذلك في صلاتك كلها ) )وعلى هذا القراءة والركوع والسجود والاعتدال والرفع كله مطلوب في كل ركعة، بما في ذلك القراءة، يعني هل القراءة (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) )كما سيأتي هل يكفي في ركعة أو في الغالب؟ لأن الغالب له حكم الكل ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت