فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1466

"فبينما نحن على ذلك، إذ أوتي النبي -عليه الصلاة والسلام- بعرقٍ فيه تمر"زنبيل كبير فيه خمسة عشر صاع، والعرق المكتل، فقال: (( أين السائل؟ ) )قال: أنا، سائل عن إيش؟ عما يلزمه من جراء الجماع في نهار رمضان، هو جاء يسأل (( أين السائل؟ ) )قال أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، الكفارات إذا تحملها من تحملها برضا من لزمته أجزأت، برضاه، شخص عليه كفارة، فقال: أبوه أنا أخرجها عنك، أمه: أنا أخرجها عنك تتحمل؛ لأنها تقبل النيابة برضاه؛ لأنه قد لا يقبل المنّة.

(( خذ هذا فتصدق به ) )يعني كفارةً عنك، فقال:"أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فو الله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيتٍ أفقر من أهل بيتي"قال:"فضحك النبي -عليه الصلاة والسلام-"هذا جاي هالك ومهلك ويلزمه أمور، وأخيرًا يرجع بزنبيل يكفيه مدة طويلة، يكفيه ويكفي أهله، جاء نادمًا فرجع غانمًا، وهذا من يسر هذه الشريعة، وسماحتها، وفضل نبيها وشرفه -عليه الصلاة والسلام-.

طالب:. . . . . . . . .

جاء في بعض الروايات ما يدل على وجوب القضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت