فهرس الكتاب
وكذلك أيضا في كتب الزوائد الذي جمعوا فيه الأدلة ما يدل على حصرهم وعنايتهم بذلك ككتب الهيثمي وعناية أيضا من شرح كتب السنة في الجوامع في هذا كالمناوي وكذلك أيضا السيوطي وغيرهم.
الأدلة في هذا لا يلزم أن الشافعي في نفسه استدل بهذه الأدلة ولكن جمعوها بعد زمن التدوين.
لهذا ينبغي لطالب العلم أن يعتني بمعرفة الدليل وأن يعرف أيضا قول الإمام الشافعي بنفسه، أن يعلم قول الإمام الشافعي بنفسه، وأن يأخذه على سبيل التسلسل، ومن اليسر في هذا، أن طالب العلم لا حرج عليه، أو من السهل في هذا أن يرتب في مكتبته مثلا كتاب الأم للشافعي ثم يضع بعده المختصرات عن الإمام الشافعي ثم يليه بعد ذلك الكتب عن الشافعي، ثم يأتي بها إلى زمنه، فإذا أراد أن يتتبع مسألة يأخذها بذلك عن طريق اليسر والسهولة، يأخذها من كل باب، وهذا كما أنه في مذهب الشافعي كذلك أيضا في مذهب الإمام مالك، في مذهب أبي حنيفة، في مذهب الإمام أحمد رحمه الله، ثم يجد زمن الوفرة، الوفرة في الأدلة هذا عند المتأخرين، وكثرة التفريعات والترجيحات مما لم يكن قولا للإمام الشافعي رحمه الله في هذا.
مذهب الإمام أحمد رحمه الله، وهو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني وهو إمام السنة؛ والإمام أحمد رحمه الله هو أكثر الأئمة جمعا للسنة، وأكثر الأئمة الأربعة تنقلا ورحلة، وأكثرهم شيوخا، و أقلهم رأيا، ولهذا لم يدون شيئا من رأيه