الصفحة 45 من 58

الوجه في هذا لأنه يوجد مثلا عن الإمام أحمد مسألة تحتمل وجهين فيحمل قول على وجه ويحمل قول على وجه، وبعضهم يجعل الروايات وجوه؛ وأضعف هذه التخريج، وهو إخراج قول للإمام لم يقل به للازم مسألة أخرى، وذلك على سبيل المثال مثلا الإمام أحمد رحمه الله يجيز للخطيب أن يخطب على غير طهارة، قال: ولو كان جنبا، هذا نص في المسألة، نستطيع أن نخرج فيها مسائل أخرى من هذه المسائل التي نخرجها على مذهب الإمام أحمد منها أن الإمام أحمد يوجب في الخطبة قراءة الآية، على هذا نجيز للإمام أحمد أنه يرى جواز قراءة الجنب للقرآن إذا كان آية، هذا تخريج أو نص؟ تخريج، و لكن هذا التخريج هو أضعف مراتب المنسوب للإمام أحمد رحمه الله، لماذا؟ لأنه ربما يطرأ على الإنسان نسيان بلوازم قوله لأنه بشر؛ لهذا نقول: إن التخريج في ذلك هو أضعف المراتب، لهذا ينبغي لطالب العلم أن يفرق بين؛ فالتخريج لم ينته بابه، يستطيع الإنسان إلى اليوم أشياء لم يخرجه أحد قبله؛ لهذا ينبغي لطالب العلم إذا أراد أن يعرف مذهب الإمام أحمد رحمه الله أن يبحث عن مواضع النصوص عن الإمام أحمد، مواضع النصوص هي رواياته، رواياته هي فيما يرويه عنه ابنه عبد الله وكذلك صالح وحنبل بن إسحاق، و الفضل بن زياد وكذلك الأثرم وغيرهم ممن نقل عن الإمام أحمد رحمه الله، المرويات في هذا بالنصوص، وهي مستفيضة، يليها بعد ذلك كتب نقلت عنه بأسانيد وذلك ككتب القاضي أبي يعلى وكذلك أيضا الخلال، في هذا الذي أخذ عن تلامذة الإمام أحمد رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت