الصفحة 54 من 58

أخذ عن مجموع فقهاء الكوفة وعلى رأسهم إبراهيم النخعي، إبراهيم النخعي أخذ عن شيوخه من أهل الكوفة كعلقمة والأسود وأبي الأحوص وغيرهم، وهذه مدرسة في الغالب متسلسلة ولكن لقلة الأثر فيها كثر الرأي فيها ومخالفة ا لدليل، حتى إنه قيل إن أبا حنيفة خالف الدليل في ثلاث مائة مسألة كما قاله بعض الفقهاء، وهؤلاء الأربعة الذين عليهم العمدة في نقل مذهب أبي حنيفة أولاهم وأوفرهم نقلا وعليه عمدة المتأخرين هو محمد بن الحسن الشيباني بل هو المنبع الذي نبع في مذهب أبي حنيفة عليه رحمة الله، وصنف الكتب: الجامع الكبير والجامع الصغير، والسير الكبير، والسير الصغير، وكذلك المبسوط والزيادات جمع هذه المصنفات الستة وعنها تفرع مذهب أبي حنيفة، وله كتاب أيضا الآثار، ولأبي يوسف كتاب الآثار إلا أن المنقول عن أبي يوسف لا يساوي المنقول عن محمد بن الحسن عليه رحمة الله، لكثرة منقولة، وهذه المصنفات الستة جمعها الحاكم الشهيد في كتابه الكافي وهو من أئمة الحنفية، جمع في كتابه الكافي في الفروع جمع هذه المصنفات الستة لمحمد بن الحسن ثم تفرع عن هذا الكتاب ومنهم من فرع عن الأصول جملة من الكتب في مذهب أبي حنيفة عليه رحمة الله إلا أن أصول مذهب أبي حنيفة عليه رحمة الله وإن قلنا إن أصوله الكتاب والسنة والإجماع القياس وأقوال الصحابة وإجماعهم إلا أن هذه الأصول لقلة الموروث لديه من السنة وقلة الموروث لديه من أقوال الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت