بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
منزلة الشهادة تمناها الأنبياء , منزلة عظيمة رفيعة يوفق لها من اصطفاه الله ورضي عنه.
وقد أثبت الله البر الرحيم لأصحابها الحياة , ولا حياة للأموات غيرهم , ولا مزيد على ترغيب الله ورسوله في هذه الباقة الرائعة الماتعة من الآيات والأحاديث التي جمعها أخي الحبيب الشيخ حارث النظاري , جعلني الله وإياه من الشهداء الذين يشهدون أن شريعة الله أغلى عليهم من حياتهم.
وقد جعلها الشيخ إتحافا للنبلاء , وأي نبيل غير من رزق منزلة الشهادة.
فهي والله إتحافا وحاديا ومناديا لسوق الجنة فأين المشمرون.
كتبه محب الشهداء وجليسهم:
أبو بصير ناصر الوحيشي
16 شعبان 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
جزيرة العرب