الصفحة 7 من 24

-وقيل: لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة.

-وقيل: لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الكرامة.

-وقيل: لأنه يشهد له بالأمان من النار.

-وقيل: لأن عليه شاهدا بكونه شهيدا.

-وقيل: لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة.

-وقيل: لأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل

-وقيل: لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة.

-وقيل: لأن الأنبياء تشهد له بحسن الإتباع.

-وقيل: لأن الله يشهد له بحسن نيته وإخلاصه.

-وقيل: لأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره.

-وقيل: لأنه يشاهد الملكوت من دار الدنيا، ودار الآخرة.

-وقيل: لأنه مشهود له بالأمان من النار.

-وقيل: لأن عليه علامة شاهدة بأنه قد نجا. [1]

-وقيل: لأنه ممن يستشهد يوم القيامة مع النبي صلى الله عليه وسلم على الأمم الخالية. [2]

-وقيل: لقيامه بشهادة الحق في أمر الله حتى قتل [3]

-وقيل: لأنه شهد المغازي [4]

-وقيل: لأنه شهد له بالإيمان، وحسن الخاتمة بظاهر حاله. [5]

-وقيل: لأن عليه شاهدًا يشهد بشهادته وهو دمه. [6]

-وقيل: لأنه شهد لله بالوجود والإلهية بالفعل، كما شهد غيره بالقول. [7]

-وقيل: لأنه يشاهد الدارين دار الدنيا ودار الآخرة. [8]

(1) - فتح الباري 6/ 43

(2) - تهذيب اللغة للأزهري 6/ 73.

(3) - لسان العرب، لابن منظور: 3/ 243.

(4) - تاج العروس: 8/ 254.

(5) - تاج العروس: 8/ 255.

(6) - تاج العروس: 8/ 255

(7) - المطلع على أبواب المقنع، لابن مفلح، ص 116

(8) - بذل الماعون في فضل الطاعون، ص 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت