-وقيل: لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة.
-وقيل: لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الكرامة.
-وقيل: لأنه يشهد له بالأمان من النار.
-وقيل: لأن عليه شاهدا بكونه شهيدا.
-وقيل: لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة.
-وقيل: لأنه الذي يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل
-وقيل: لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة.
-وقيل: لأن الأنبياء تشهد له بحسن الإتباع.
-وقيل: لأن الله يشهد له بحسن نيته وإخلاصه.
-وقيل: لأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره.
-وقيل: لأنه يشاهد الملكوت من دار الدنيا، ودار الآخرة.
-وقيل: لأنه مشهود له بالأمان من النار.
-وقيل: لأن عليه علامة شاهدة بأنه قد نجا. [1]
-وقيل: لأنه ممن يستشهد يوم القيامة مع النبي صلى الله عليه وسلم على الأمم الخالية. [2]
-وقيل: لقيامه بشهادة الحق في أمر الله حتى قتل [3]
-وقيل: لأنه شهد المغازي [4]
-وقيل: لأنه شهد له بالإيمان، وحسن الخاتمة بظاهر حاله. [5]
-وقيل: لأن عليه شاهدًا يشهد بشهادته وهو دمه. [6]
-وقيل: لأنه شهد لله بالوجود والإلهية بالفعل، كما شهد غيره بالقول. [7]
-وقيل: لأنه يشاهد الدارين دار الدنيا ودار الآخرة. [8]
(1) - فتح الباري 6/ 43
(2) - تهذيب اللغة للأزهري 6/ 73.
(3) - لسان العرب، لابن منظور: 3/ 243.
(4) - تاج العروس: 8/ 254.
(5) - تاج العروس: 8/ 255.
(6) - تاج العروس: 8/ 255
(7) - المطلع على أبواب المقنع، لابن مفلح، ص 116
(8) - بذل الماعون في فضل الطاعون، ص 190.