فهرس الكتاب
تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [النور: 23] .
هذه الموبقات السبع التي يجب الحذر من فعلها؛ لأنها من كبائر الذنوب، وتوجب غضب الرب جل وعلا ومن وقع في شيء منها فالبدار البدار للتوبة قبل خروج الروح إلى بارئها.
لعظم كبيرة السحر وشرها على المجتمع كان حد الساحر القتل.
عن جندب مرفوعًا:"حد الساحر ضربه بالسيف" [رواه الترمذي: وقال الصحيح أنه موقف] .
وفي صحيح البخاري: عن بجالة بن عبدة، قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، قال: فقتلنا ثلاث سواحر.
وصح عن حفصة رضي الله عنها أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت وكذلك صح عن جندب، قال أحمد: عن ثلاثة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأنفع علاجات السحر، الأدوية الإلهية، فهي أدويته النافعة، والسحر من تأثيرات الأرواح الخبيثة السفلية، ودفع تأثيرها يكون بما يعارضها ويقاومها من الأذكار والآيات والدعوات، التي تبطل فعلها وتأثيرها، والقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورًا بذكره، وله من الدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به، يطابق فيه قلبه لسانه كان سالما بإذن الله من إصابته بالسحر والعين والمس والأمراض والبلايا والمسلم إذا استعاذ بالله يستعيذ بمن هو المولى ونعم النصير.
وقد علمنا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - التحصن بالأوراد الشرعية والأدعية النبوية، ومنها:
قراءة المعوذتين ثلاث مرات في الصباح والمساء وعند النوم، وكذلك قراءة آية الكرسي في الصباح والمساء، وقراءة الآيتين من آخر سورة البقرة، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"أي: كفتاه من كل شر رواه البخاري.