الصفحة 145 من 340

وقول:"باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"ثلاث مرات في الصباح والمساء [رواه أبو داود] .

وقول:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"ثلاث مرات في الصباح والمساء [رواه أبو داود]

الثاني من سبل الوقاية من السحر: أكل سبع تمرات من تمر العجوة على الريق صباحا لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" [رواه البخاري ومسلم] .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعليقا على هذا الحديث: وفي رواية:"مما بين لابتيها"يعني من جميع تمر المدينة، العجوة وغير العجوة كما رواه مسلم في الصحيح، ويرجى أن ينفع الله بذلك التمر كله، لكن نص على المدينة لفضل ثمرها والخصوصية فيه، ويرجى أن الله ينفع ببقية التمر إذا تصبح بسبع تمرات.

نسأل الله عز وجل العافية والسلامة في الدنيا والآخرة.

باب بيان شيء من أنواع السحر

هناك أنواع من السحر يكثر وقوعها وتخفى على بعض الناس أنها منه، حتى اعتقد البعض أن من صدر عنه عمل خارق فهو ولي الله، وحتى آل الأمر إلى أن عبد أربابها، وهذا العمل بعينه من الناس أحوال شيطانية، واستدراج من الشيطان لبني آدم إلى الشرك، ولا بد للمسلم أن يفرق بين ولي الله، وبين عدو الله من ساحر وكاهن ونحوهم ممن قد يجري على يديه شيء من الخوارق، كأن يجر الأثقال بشعره، أو تمشي السيارة على جسده فلا تضره، أو يدخل السيف في صدره ويخرجه من ظهره، فهذا كله مما يساعد فيه الشياطين.

وأولياء الله هم أحبابه المتقربون إليه بالطاعات وترك المحرمات، وإن لم تجر على أيديهم خوارق، وإن جرت فكرامة من الله، وليست وحدها دليلا على الولاية.

وكرامات الأولياء تقوى بذكر الله وتوحيده وقراءة القرآن، أما خوارق السحرة والمشعوذين فإنها تضعف وتبطل عند ذكر الله وقراءة القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت