فهرس الكتاب
على استمرارهم على التوحيد بعد وفاته: { أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } [البقرة: 133] .
باب قول الله تعالى:
{ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } [سبأ: 23] .
خلق الله سبحانه وتعالى الملائكة من نور، وأعطاهم من القوة والعظمة ما لا يعلمه إلا هو، ليس لهم من صفات الربوبية والألوهية شيء بل هم عباد منقادون لطاعة الله، كما قال سبحانه وتعالى: { لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحريم: 6] .
وأفضل الملائكة جبريل عليه السلام إذ هو موكل بالوحي بين الله ورسله عليهم السلام، وقد رآه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على صورته الحقيقية وله ستمائة جناح، فإذا كان هذا عظم أحد المخلوقات، فخالقها سبحانه أعظم وأجل، فكيف يسوى به غيره في العبادة؟