فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 288

مرة: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [1] .

وعنه أنه استفتح بعد العشاء الآخرة بسورة: {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [2] فلم يزل فيها، حتى نادى منادي السحر.

وعن أبي حمزة قال: قلت [78 ظ] لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن ثلاث، فقال: لأن أقرأ البقرة في ليلة، فأدبرها وأرتلها، أحب إلي من أن أقرأ كما تقول [3] .

وسئل مجاهد عن رجل قرأ البقرة وآل عمران، ورجل قرأ البقرة، قيامهما واحد وركوعهما واحد وسجودهما واحد وجلوسهما واحد، أيهما أفضل؟ فقال: الذي قرأ البقرة، ثم قرأ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [4] .

وعن مجاهد في قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [5] ، قال: ترسل فيه ترسلا.

وحدثنا جرير عن مغيرة [6] عن إبراهيم قال: قرأ علقمة على عبد الله،

(1) البقرة: 281.

(2) وتسمى"الانفطار".

(3) رواه البيهقي في شعب الإيمان 1/ 344ظ، 360و.

(4) الإسراء: 106.

(5) الزمل: 4.

(6) هو مغيرة بن مقسم الضبي بالولاء، أبو هشام الكوفي، الفقيه، الحافظ، ولد أعمى، قال ابن فضيل كما في تهذيب التهذيب:"كان يدلس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم"النخعي"، توفي سنة 133هـ على خلاف"تذكرة الحفاظ 1/ 135، تهذيب التهذيب 10/ 269"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت