فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 732

والمستحبات لا يصلح فيها الزهد. وكذا المنافع الخالصة أو الراجحة فالزهد فيها حمق. أما المحرمات والمكروهات فيصلح فيها الزهد وكذا المباحات"1."والفرق بين الزهد والورع: أن الزهد: ترك مالا ينفع في الآخرة.

وأما الورع: فهو ترك ما يخشى ضرره في الآخرة"2"

"والقلب المعلق بالشهوات لا يصلح له زهد ولا ورع"3

والزهد أنواع:

1-زهد في الحرام وهو فرض عين.

2-زهد في الشبهات، وهو بحسب مراتب الشبهة.

فإن قويت التحق بالواجب.

وإن ضعفت كان مستحبا.

3-زهد في الفضول: وهو الزهد فيما لا يغني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره.

4-زهد في الناس أي فيما عندهم.

5-زهد في النفس بحيث تهون عليه تفسه في الله، وهذا أصعب الأنواع وأشقها.

6-زهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوى الله وفي كل ما شغلك عنه.

وأفضل الزهد: إخفاء الزهد، وأصعبه الزهد في الحظوظ4.

والزهد الشرعي ينقسم باعتبار حكمه إلى قسمين:

1 مجموع الفتاوى (0/ 615) بتصرف.

2 الفوائد لابن القيم (118) .

3 الفوائد لابن القيم (118) .

4 الفرائد لابن القيم (ص 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت