1555 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَال سُئِل أُسَامَةُ وَأَنَا جَالسٌ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ قَال كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ قَال هِشَامٌ وَالنَّصُّ فَوْقَ العَنَقِ قَال أَبو عَبْد اللهِ فَجْوَةٌ مُتَّسَعٌ وَالجَمِيعُ فَجَوَاتٌ وَفِجَاءٌ وَكَذَلكَ رَكْوَةٌ وَرِكَاءٌ مَنَاصٌ ليْسَ حِينَ فِرَارٍ (1)
93ـ بَاب النُّزُول بَيْنَ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ .
(1) يشير إلى قوله: (ولا تحين مناص) أي لا تحين فرار، هذا كيفية الدفع من عرفة فيما إذا كانت الأمور تأتي للإنسان على هواه فإنه يدفع بسير مطمئن، وإذا وجد فجوة أسرع أي متسع، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دفع من عرفة قد شنق لبعيره الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحمه، يعني إنه جلب رقبتها حتى وصل الرأس إلى موقع الرحم، ويقول بيده: (( السكينة السكينة ) )ولكن هذه تغيرت الآن، اللهم إلا يُهيأ لشخص طريق خاص به فيمكن.