الصفحة 147 من 302

1571 حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَال خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِاللهِ رَضِي الله عَنْهم إِلى مَكَّةَ ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا فَصَلى الصَّلاتَيْنِ كُل صَلاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَالعَشَاءُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ صَلى الفَجْرَ حِينَ طَلعَ الفَجْرُ قَائِلٌ يَقُولُ طَلعَ الفَجْرُ وَقَائِلٌ يَقُولُ لمْ يَطْلُعِ الفَجْرُ ثُمَّ قَال إِنَّ رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ قَال إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ حُوِّلتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا المَكَانِ المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ فَلا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا وَصَلاةَ الفَجْرِ هَذِهِ السَّاعَةَ ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ قَال لوْ أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ رَضِي الله عَنْهم فَلمْ يَزَل يُلبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ (1)

100 ـ بَاب مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ .

(1) رضي الله عنهم، الحديث واضح في أن عبد الله بن مسعود لم يجمع بين المغرب والعشاء؛ لأنه قدم قريبًا من العتمة فأراد أن يصلي المغرب في وقتها رضي الله عنه، وسبق الكلام في هذه المسألة، وقلنا: إن الأرفق بالناس اليوم أن يُقال: اجمعوا من حين تصلوا، وفي هذا أيضًا دليل على حرص الصحابة رضي الله عنهم على عدم المخالفة لولاة الأمور، كان بإمكان ابن مسعود أن يدفع، ولكنه لم يدفع حتى يدفع عثمان رضي الله عنه الخليفة، وكانوا الخلفاء في ذلك الوقت هم أمراء الحج، يعني هم الذين يحجون بالناس، وما قال هذه الكلمة حتى دفع عثمان رضي الله عنه، من شدة تمسكهم بالسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت