الصفحة 146 من 302

99ـ بَاب مَتَى يُصَلي الفَجْرَ بِجَمْعٍ

1570 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَال حَدَّثَنِي عُمَارَةُ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِاللهِ رَضِي الله عَنْهم قَال مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ صَلى صَلاةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلا صَلاتَيْنِ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ وَصَلى الفَجْرَ قَبْل مِيقَاتِهَا (1)

(1) أراد رضي الله عنه بالميقات: يعني الوقت الذي يعتاد الصلاة فيه، وإلا من المعلوم أن الصلاة لا تصح قبل الوقت، ولكن أراد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقدم، هنا يرد علينا في إسناد البخاري رحمه الله عن عبدالرحمن عن علي عن فلان عن فلان، ويُشكل على الإنسان ما هذا، وما السبب، لماذا لا ينسبونه؟ الجواب أنهم يدعون نسبته اختصارًا؛ لأنه لو جاء بالاسم الثلاثي أو الرباعي طال الكتاب، ويُعرف المبهم بشيوخه وتلاميذه، فإذا قال مثلًا حدثنا عمرو حدثني مثلًا عن عبد الله عرفنا من هو ابن المديني؛ لأنه من شيوخ البخاري، وهذا فيه فائدة وهي أولًا الاختصار وأن لا يطول الكتاب، والثاني أن يشد الإنسان نفسه في البحث عن هذا المبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت