الصفحة 230 من 302

16 ـ بَاب لا يَطْرُقُ أَهْلهُ إِذَا بَلغَ المَدِينَةَ

1674 حَدَّثَنَا مُسْلمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَارِبٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِي الله عَنْه قَال نَهَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلهُ ليْلا (1)

17 ـ بَاب مَنْ أَسْرَعَ نَاقَتَهُ إِذَا بَلغَ المَدِينَةَ

1675 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَال أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا رَضِي الله عَنْه يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ المَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا قَال أبو عَبْد اللهِ زَادَ الحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا .

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَال جُدُرَاتِ تَابَعَهُ الحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ (2)

18 ـ بَاب قَوْل اللهِ تَعَالى ( وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا )

(1) وسبق أن المراد ( لا يطرق أهله ليلًا ) إلا إذا أعلمهم ، إذا أعلمهم فلا بأس . وفي الوقت الحاضر كما هو معلوم تكون مواعيد الطائرات الآن لا تكون إلا في الليل ، لكن يكون عند الأهل خبر باتصال هاتفي أو موعد مقدم يعني سأحضر في الليلة الفلانية فيزول المحظور ؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيَّن السبب قال: (( لأجل أن تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة ) ).

(2) وهذا يدل على محبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للمدينة وأنه من شدة الشوق إذا رآها حرك الناقة ، فيستفاد من هذا أنه إذا كان الإنسان يحب بلدته فإنه إذا أقبل عليها يُحرك كما يفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

سؤال: كيف يُحرك ؟

الجواب: يسرع في المشي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت