الصفحة 79 من 302

52 ـ بَاب مَنْ كَبَّرَ فِي نَوَاحِي الكَعْبَةِ

1498 حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُالوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهما قَال إِنَّ رَسُول اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ لمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يَدْخُل البَيْتَ وَفِيهِ الآلهَةُ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ فَأَخْرَجُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيل فِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلامُ فَقَال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ قَاتَلهُمُ اللهُ أَمَا وَاللهِ لقَدْ عَلمُوا أَنَّهُمَا لمْ يَسْتَقْسِمَا بِهَا قَطُّ فَدَخَل البَيْتَ فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ وَلمْ يُصَل فِيهِ (1)

53 ـ بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَل (2)

(1) في هذا دليل على أنه يجوز أن يدخل البيت ولا يصلي فيه ، وفيه أيضًا تعظيم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لله تبارك وتعالى حيث لم يدخل والأصنام في الكعبة ، وفيه أنه لما دخل الكعبة بعد أن أُخرجت الأصنام أنه كبَّر الله وعظمه وأن الله تعالى أكبر من كل شيء .

سؤال: بارك الله فيك ، هل نقول من دخل الكعبة يسن له أن يكبر إذا دخل ؟

الجواب: لا .. إلا إذا كان لسبب مثل لو أُزيل منها صنم أو نحو ذلك يكبر هذا طيب ، والدليل على هذا أنه في قصة أسامة بن زيد وبلال لم يكبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

(2) الرمل هو سرعة المشي مع مقاربة الخطى بمعنى أن لا تمد الخطوة ، طبيعية لكن أسرع ، وليس المراد به هز الأكتاف كما نشاهد من بعض الحجاج والمعتمرين تجده هكذا هكذا .. لا يسرع ولا شيء يهز كتفه فقط ، هذا ليس بمشروع وإذا رأيت أحدًا يفعله فانصحه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت