الصفحة 3291 من 4199

1885 مسألة ولا يحل للمرأة التبرج ولا التزين للخروج إذا خرجن لحاجة قال الله عزوجل: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) وقد ذكرنا في كتاب الصلاة امر النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج النسأء إلى الصلاة أن يخرجن تفلات (1) * 1886 مسألة وفرض على الرجل أن يجامع امرأته التى هي زوجته وأدنى ذلك مرة في كل طهران قدر على ذلك والا فهو عاص لله تعالى * برهان ذلك قول الله عزوجل: (فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) وروينا من طريق أبى عبيد نا يزيد بن محمد بن اسحاق عن محمد بن اسحق عن يعقوب بن عبد الرحمن عن عبد الله بن

عامر بن ربيعة قال انا لنسير مع عمر بن الخطاب بالرف من جمدان إذ عرضت له امرأة من خزاعة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين انى امرأة أحب ما تحب النساء من الولد وغيره ولى زوج شيخ ووالله برحنا حتى نظرنا إليه يهوى شيخ كبير فقال لعمر: يا أمير المؤمنين انى لمحسن إليها وما الوها فقال له عمر أتقيم لها طهرها فقال: نعم، فقال لها عمر: انطلقي مع زوجك والله ان فيه لما يجزى أو قال يغنى المرأة المسلمة * قال أبو محمد: ويجبر على ذلك من أبى بالادب لانه اتى منكرا من العمل * ومن طريق البزار نا محمد بن بشار بندار نا جعفر بن عون نا أبو العميس - هو عتبة ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود - عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه أن سلمان الفارسى قال: لابي الدرداء: (ان لجسدك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا أعط كل ذى حق حقه صم وافطر وقم ونم وأت أهلك) فأخبر أبو الدرداء بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قول سلمان * 1887 - مسألة - وفرض على الامة والحرة ان لا يمنعا السيد والزوج الجماع متى دعاهما ما لم تكن المدعوة حائضا أو مريضة تتأذى بالجماع أو صائمة فرض فان امتنعت لغير عذر فهى ملعونة * روينا من طريق مسلم نا ابن أبى عمر مروان - هو ابن معاوية الفزارى - عن يزيد بن كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذى نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه الا كان الذى في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها، * نا حمام نا عباس بن اصبغ نا محمد بن عبد الملك بن أيمن نا بكر بن حماد نا مسدد نا يحيى - هو ابن سعيد القطان - نا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا باتت المرأة مهاجرة إلى زوجها أو فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع * ومن طريق أحمد

(1) أي تاركات للطيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت