الصفحة 1 من 11

أملاها عبد الرحمن بن ناصر البراك

الإشكال الحادي عشر: (1/ 199) : طبعة دار الضياء- الطبعة الأولى:

قال ابن جزي رحمه الله: « (الله يستهزئ بهم) فيه ثلاثة أقوال:

تسمية العقوبة باسم الذنب؛ كقوله: (ومكروا ومكر الله) [آل عمران: 54] .

وقيل: يملي لهم؛ بدليل قوله: (ويمدهم) .

وقيل: يفعل بهم في الآخرة ما يظهر لهم أنه استهزاءٌ بهم؛ كما جاء في سورة الحديد: (ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا) الحديد: 13 الآيةَ.»

التعليق:

قال الشيخ عبد الرحمن البراك: لا إشكال فيما ذكر المؤلف من الوجوه؛ فلكل منها وجهٌ. وأقربها الثاني والثالث؛ فإن في كل منهما استهزاءً بالفعل.

الإشكال الثاني عشر: (1/ 253) : طبعة دار الضياء- الطبعة الأولى:

قال ابن جزي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: (فأينما تولُّوا فثمَّ وجهُ الله) :

« (وجه الله) المراد به هنا: كقوله: (ابتغاء وجه الله) [البقرة: 272] أي: رضاه.

وقيل: معناه الجهة التي وَجَّهَنا إليها.

وأما قوله: (كل شيء هالك إلّا وجهه) [القصص: 88] و (يبقى وجه ربك) [الرحمن: 27] : فهو من المتشابه الذي يجب التسليم له من غير تكييف، ويُردّ علمه إلى الله.

وقال الأصوليون: هو عبارة عن الذات، أو عن الوجود.

وقال بعضهم: هو صفة ثابتة بالسمع».

التعليق

قال الشيخ عبد الرحمن البراك:

قوله: « (وجه الله) المراد به هنا: كقوله: (ابتغاء وجه الله) أي: رضاه» إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت