الصفحة 87 من 163

ومن هؤلاء الفرق التي تنتسب للإسلام وتتسمى بأهله، كمن يسمون أنفسهم (بالشيعة) ، الذين ابتلينا بهم وظهروا فيما بيننا على أنهم مِنَّا، وهم أعداء للإسلام، أينما كانوا من قديم الزمان، وقد انخدع بهم كثير من الناس، فاعتقدوا أنهم مسلمون، وأنه لا فرق بيننا وبينهم، مع المشاهدة الظاهرة للفرق الشاسع؛ فهم لا يُصلُّون مع المسلمين ولا جماعات أهل السنة، ولا يعترفون لأهل السنة بفضل!

ثم هم يسبُّون صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- ويضللونهم، ويكفرون أكابرهم كالخلفاء الثلاثة ومن تبعهم! كذلك يردون السنة التي رووها، ويطعنون في القرآن! ويتهمون الصحابة بأنهم خانوا في القرآن وكذبوا ونقصوا منه، ويؤولون القرآن على حسب أهوائهم، ويفسرونه بحسب ما يلائم معتقداتهم ومذاهبهم الباطلة! وكتبهم الضالة تشهد بذلك، وقد نقل عنها من قرأها من الأئمة وغيرهم شيئا من الفضائح التي تدل على بعدهم عن الحق، وبعدهم عن الإسلام.

فقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن كتاب لهم يقع في عشرين مجلدا: أنهم يقولون في قوله -تعالى-: { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً } قالوا: البقرة عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنها-!!

فما هذه العقول السخيفة؟ مع أن الآية خطاب لقوم موسى لِلَّهِ ومتى وُجدت عائشة حتى يقال: اذبحوا تلك البقرة؟!.

كذلك يقولون في تفسير قوله -تعالى-: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } أنهما أبو بكر و عمر !! وهذا من حقدهم على الصحابة، ونحوهم من أتباعهم.

وكذا قالوا في قوله -تعالى-: { يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ } أي أبي بكر و عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت