الصفحة 88 من 163

كذلك يفسرون قول الله -تعالى-: { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } أن البحرين هما علي وفاطمة: { يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ } أي الحسن والحسين!! ومن طرائفهم قولهم: إن من أحب أبا بكر و عمر فقد أبغض عليا ؛ لأنهما -في زعمهم- من أكبر الأعداء لعلي ولأهل بيته. ونحو ذلك مما سوَّله لهم الشيطان.

وهذه بعض المغالطات التي يتعلقون بها، فمثل هؤلاء يجب الحذر منهم، والبعد عنهم، ومعرفة خطرهم على الإسلام والمسلمين.

وقد انتشر مذهبهم، وصاروا يدعون إليه بالباطن على حين يظهرون أمام الناس أنهم على حق! مع أنهم يكتمون ما هم عليه من الديانة الخاطئة، ويسمون ذلك تقية، ويقولون: إن من لا تقية له لا دين له! فتلقى أحدهم يلعن الرافضة، ويلعن من يدين بدينهم، ولكن ظاهرهم خلاف باطنهم، فهم على ما هم عليه من الحقد والبغض، ومتى تمكنوا أظهروا ما يريدون وما هم عليه من باطل.

ولا شك أننا ابتلينا بهؤلاء، فعلينا أن نأخذ حذرنا منهم، وأن نحذر من مخالطتهم، ومن القرب منهم، حتى لا تنتشر بدعتهم كما انتشرت -للأسف- في كثير من البلاد الإسلامية بسبب مخالطتهم لأولئك الرافضة، فينشرون بدعتهم بسرعة بين أولئك العامة الذين ينخدعون بتسويل أولئك الرافضة ومواعيدهم، وما يبذلونه من المال الكثير لنشر بدعتهم.

ومن البدع المضلة بدعة الذين ينكرون صفات الله -تعالى- ويردون على أهل السنة في إثبات ذلك! وهؤلاء منتشرون أيضا في كثير من البلاد التي تنتمي إلى الإسلام، كالطائفة التي تسمى (الإباضية) . فإذا التقينا بمثل هؤلاء وجب أن نظهر لهم البغضاء والحقد، ولو كانوا بجوارنا أو معنا في عمل، ونمقتهم على ديانتهم، ونسفه أحلامهم وأخلاقهم، ونرد عليهم ردا غليظا، ونظهر الحق أمامهم، ونبين أخطاءهم، ونطلب منهم أن يبينوا أخطاءنا فنجيب عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت