الصفحة 93 من 163

كما أن الكثيرين قد تهاونوا بأدائها جماعة، وهجروا المساجد، أو أخروها عن وقتها، وتركوا الطمأنينة فيها، فخف قدرها في نفوسهم، فهي من أولى ما يعتني به المحتسب، ويهتم بالأمر به، لتحصل فائدتها المذكورة في قوله -تعالى-: { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } .

ومن أمثلة المعروف: أداء الزكاة المفروضة: فهي حق الله في الأموال، وقد قاتل الصحابة مانعيها، وقد كثر البخل بها ومنع إخراجها، أو الاكتفاء ببعضها، أو المحاباة بها، رغم الحاجة إليها في المجتمع.

وهكذا من أمثلة المعروف: تلاوة القرآن وتدبره، والاعتناء به، والحرص على حفظه وقد كثر الإعراض عنه وهجره، والانشغال عنه بما لا أهمية له من سماع إذاعات، أو قراءة صحف، أو النظر في الأفلام والصور، مما يصد عن ذكر الله وعن تلاوة كلامه، ونحو ذلك، فترى أكثرهم لا يعرفون القرآن ولا يفهمونه، ولو كانوا من حملة المؤهلات العالية والمناصب الرفيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت