فهرس الكتاب
صحيح أنه يوجد الكثير من العلماء والعباد الذين يعرفون الأحكام، والحلال والحرام، ومع ذلك فإن كل شخص مكلف ومأمور ومنهي، فلا بد من تعلم المأمورات والنواهي التي هي في حقه من فروض الأعيان، وهكذا لا بد من شعور الإنسان أنه بحاجة إلى التعلم الذي ينفعه أو ينفع غيره، فإن المسلم لا يدري ما يحتاج إليه، ولا شك أن المرأة مكلفة كالرجل، ويلزمها تعلم ما تحتاج إليه في حياتها من العبادات والمعاملات، وما يمكن أن يجري للنساء من أمور النكاح، والطلاق، والعدة، والإحداد، والاستبراء، والرضاع، ونحو ذلك، ومما يحدث لها في حياتها خاصة في الحياة من حقوق لها أو عليها مع الزوج، أو مع الأولاد، أو مع الأبوين، أو الإخوة، أو الجيران، والأصدقاء، وكيف التعامل مع الجميع.
وهذه العلوم ونحوها موجودة في المؤلفات القديمة، وفي الكتب والأشرطة الجديدة، وتتلقى في المدارس، والمحاضرات، والخطب ونحوها، ولا يسع الجهل بها، ولو وجد هناك من يعرفها وينشرها من ذكور وإناث، فإن حمل العلم وحفظه من سمات الخير، وفضائل الأعمال، وفيه الأجر الكبير، كما ورد أن:: « من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل له به طريقا إلى الجنة، وأن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر، وأن العلماء ورثة الأنبياء » ،فيعم ذلك الذكور والإناث، وقد اعترف العلماء بفضل أمهات المؤمنين، وذكروا أن أفضلهن عائشة لما حفظت من العلم الذي انتفع به الصحابة ومن بعدهم.
« وصايا متفرقة » :
* أصحاب التخصصات الطبيعية.
* التقصير في العمل بالعلم .
* الضعف في جانب التعبد.
* عشر وصايا.
45-بماذا تنصحون أصحاب التخصصات الجديدة والنظرية، كالطب والهندسة والحاسب والعلوم البحتة من جهة التزود من العلم الشرعي ؟