الصفحة 132 من 173

عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذّا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) [1] .

2ـ أن يحسن اختيار اسمه: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن أحب الأسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن) [2] .

فعلى الأب أن يختار لابنه اسمًا حسنًا حيث إنه سيدعي به يوم القيامة ومن ذلك أسماء الأنبياء والصحابة وغيرهما مما يحمل معنًا عظيمًا يسر به الولد إذا كبر، وعلى الأب أن يبتعد عن تلك الأسماء التي يمكن أن تكون سببًا في ضحك الناس على الابن والاستهتار به مثل: شحات، وفلفل، وفجله، وخشية، وجحش وجَدي، وبغل، وثور، وحلبسه، وسجلابي، وجعران، وزويل.

وأن يبتعد الأب أيضًا عن الأسماء المستوردة التي ربما تكون سببًا في أن ينظر العقلاء من الناس إلى الابن أو الابنة على أنهما من المدللين الذين لا يعتد بهم ولا يعتمد عليهم في أي شيء مثل: ميمي، ميرٌ، شوشو، سوسو، فيفي، هايدي، وشادي وغيها من هذه الأسماء.

3ـ أن يعلمه شيئًا من القرآن: قال الإمام الشافعي رحمه الله: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم، فهو نور يهتدي به الحائر)، ويقول القابسي:

فمن رغب إلى الله أن يجعل له من ذريته قرة أعين، لم يبخل على ولده بما ينفقه عليه في تعليمه القرآن، فلعل الوالد إذا أنفق ماله عليه في تعليمه القرآن أن يكون من السابقين بالخيرات بإذن الله، والذي يعلم ولده فيحسن تعليمه ويؤدبه فيحسن تأديبه قد عمل عملًا يرجى له من تضعيف الأجر فيه [3] .

(1) رواه أحمد (1/191) ، وقال في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/471 برقم 4163) : حديث صحيح.

(2) رواه مسلم (2/1682 ح2132) .

(3) التربية الإسلامية د/الأهواني، ص129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت