(3) يباح له تذوق الطعام اذا لم يبلعه وأن يشم الطيب والبخور والمضمضة والأستنشاق لكن لا يبالغ في ذلك فعن لقيط ابن صبرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال"أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الإستنشاق إلا أن تكون صائما". رواه أبو داود والنسائى وصححه ابن خزيمة .
(4) وكذا يباح له ما لايمكن الإحتراز عنه كبلع الريق وغبار الطريق ، وغيرها .
(5) كمايباح له التسوك ، بل هو سنه كما سبق .
(6) كما يباح له القبلة لمن قدر على ضبط نفسه ، لحديث عائشة رضى الله تعالى عنها قالت:"كان النبى صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه". رواه البخارى ومسلم.20
( سابعا ) مفطرات الصوم 21
المفطرات ماعدا الحيض والنفاس لا يفطر بها الصائم إلا بشروط ثلاثة:-
1-أن يكون عالما غير جاهل . 2- أن يكون ذاكرا غير ناس .
3-أن يكون مختارا غير مضطر ولامكره .
والمفطرات سبعة أنواع:-
الأول:- الجماع وهو ايلاج الذكر في الفرج ، وهو أعظمها وأكبرها إثما فمتي جامع الصائم بطل صومه فرضا كان أو نفلا ثم ان كان في نهار رمضان والصوم واجب عليه لزمه مع القضاء الكفارة المغلظة وهى عتق رقبة مؤمنة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين لا يفطر بينهما الا لعذر شرعي كايام العيدين والتشريق أو لعذر حسي كالمرض والسفر لغير قصد الفطر فان أفطر لغير عذر ولو يوما واحدا لزمه استئناف الصيام من جديد ليحصل التتابع فان لم يستطع صيام شهرين متتابعين فاطعام ستين مسكينا لكل مسكين نصف كيلو وعشرة
غرامات من البر الجيد , وفي صحيح مسلم أن رجلا وقع بامرأته في رمضان فاستفتي النبي
-صلي الله عليه وسلم - عن ذلك فقال:-"هل تجد رقبة"قال: لا ، قال:"هل تستطيع صيام شهرين" (يعني متتابعين كما في الروايات الأخري ) قال: لا . قال:"فاطعم ستين مسكينا". وهو في الصحيحين مطولا .