الصفحة 105 من 121

لسجود التلاوة. لأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كبر منه للسجود والرفع. ويسلم إذا رفع لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «تحريمها التكبير وتحليلها التسليم» والسجود صلاة.

ومن سجد فحسن لأنه سنة ومن ترك السجود فلا شيء عليه. وإذا سمع السجدة غير متطهر لم يلزمه الوضوء ولا التيمم. لأنها سجدة تتعلق بسبب فإذا فات لم يسجد كما لو قرأ سجدة في الصلاة فلم يسجد فإنه لا يسجد بعدها. وحكم سجود التلاوة حكم صلاة النفل يفتقر إلى الطهارة وستر العورة واستقبال القبلة لأنها صلاة في الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت