حقيقته و أسبابه
بحث أعده
أبو عبد الله الخطيب
بأشراف الدكتور / إبراهيم السيسي
"اللهم إني أعوذ بك من علم"
لا ينفع وقلب لا يخشع [1] ""
بِِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
المقدمة
إن الحمد لله ، نحمده ، و نستعينه ، ونستهديه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
( آل عمران: 102 )
وبعد ..
هذا بحث متواضع بعنوان:"الخشوع في الصلاة حقيقته وأسبابه"ولقد انتقيت هذا الموضوع لأنه من أعمال القلوب ، والقلب إذا صلح صلح الجسد كله ، كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -:"ألا إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدة فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
اخترته وأمام عيني ما نحن فيه - خاصة في هذه الديار - من طغيان المادة ، وانجراف المسلمين - إلا من رحم الله - في الملهيات من الملذات والشهوات ، حتى أصبحت الصلاة حركات رتيبة ، حركات ميتة لا روح فيها ، حتى كاد يصدق فينا قول عبادة بن الصامت:
"يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيه رجلًا خاشعًا". [2]
سائل الله - سبحانه وتعالى - أن يحي موات قلوبنا ، إنه على كل شيء قدير.
هذا 00 وقد حاولت في هذا البحث الإطلاع على أكبر عدد تيسر لي من تفاسير القرآن العظيم ، بواسطة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) و الكتب الأخرى المتعلقة بموضوع البحث .
(1) جزء من حديث: رواه الإمام مسلم و الترمذي .
(2) رواه الحاكم وصححه .