فهي عماد الدين و ركنه الثاني أفعالها مفتتحة بتكبيرة الإحرام مختتمة بالتسليم .
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -:
"مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم"د. ت .
الفصل الثالث
تأويل قوله تعالى:
أولًا:
فضائل الآيات التي ذكرت فيهن هاتين الآيتين
أسباب النزول
علاقة الآيات بما قبلها
أوجه القراءات
ثانيًا:
تأويل قوله تعالى:
ثالثًا:
تأويل قوله تعالى:
أولًا:
1.فضائل الآيات التي ذكرت فيهن هاتين الآيتين:
« أخرج عبد الرزاق ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن المنذر، والعقيلي ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الدلائل ، والضياء في المختارة: عن عمر بن الخطاب قال:"كان إذا أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل. فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة، فسري عنه فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال:"اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرض عنا وأرضنا، ثم قال: لقد أنزلت علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة . ثم قرأ {قد أفلح المؤمنون} "حتى ختم العشر."