وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع بصره حتى نزلت آية، إن لم تكن هذه فلا أدري ما هي {الذين هم في صلاتهم خاشعون} فوضع رأسه [1] "."
» وقد روي عن كعب الأحبار، ومجاهد ، وأبي العالية ، وغيرهم:"لما خلق الله جنة عدن وغرسها بيده نظر إليها وقال لها:"تكلمي". فقالت { قد أفلح المؤمنون } . قال كعب الأحبار:"لما أعد لهم من الكرامة فيها"وقال أبو العالية:"فأنزل الله ذلك في كتابه"."
وقد روي ذلك عن أبي سعيد الخدري مرفوعا [2] "."
جـ - علاقة الآيات بما قبلها
"اختتم الله - جل وعلا - سورة الحج بخطابه للمؤمنين:"
خاطبهم على سبيل الترجي فناسب ذلك قوله - جل وعلا -:- {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } إخبارًا بحصول ما كانوا رجوه من الفلاح [3] "."
أوجه القراءات:
أَفْلَحَ: قراءة الجمهور
أُفْلِح: ( بضم الألف وكسر اللام قراءة طلحة بن مصرف وعمرو بن عبيد ) .
أَفْلَحُ: (بفتح الهمزة واللام وضم الحاء قراءة طلحة أيضًا ) .
أَفْلَحوا: ( قراءة طلحة بن مصرف ، وهي قراءة مردودة ) .
قد افلح: (وبهمزة الوصل ورش عن نافع ) .
بيان ذلك:
(1) الدر المنثور
(2) تفسير ابن كثير أول المؤمنون .
(3) انظر البحر المحيط