فتح القدير: قال الأمام الشوكاني:"وفي الصحيح: جنات الفردوس أربع: اثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، واثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما. وفي حديث عبادة {الفردوس} أعلاها يعني أعلا الجنة. قال قتادة:"وربوتها ومنها تفجر أنهار الجنة" [1] ".
فما أعظمه من أجر ! .. فهل من مشمر ؟
الباب الثاني
الفصل الأول:
مسائل تتعلق بالخشوع
الفصل الثاني:
بعض الأسباب المعينة على الخشوع
الفصل الأول:
مسائل تتعلق بالخشوع:
? حكم الخشوع .
? حكم صلاة من عُدِم الخشوع .
? هل من الخشوع إغماض العينين ؟.
? أقل ما يجب في الخشوع .
? درجات الخشوع .
? خشوع النفاق .
حكم الخشوع
? هل هو من فرائض الصلاة أو من فضائلها ومكملاته ؟
هناك من العلماء من قال بوجوب الخشوع في الصلاة . ومنهم من قال: بل هو من فضائل الصلاة ومكملاتها.
فممن قال بوجوبه: الإمام الغزالي في الإحياء وتابعه فريق من العلماء ، و قال بوجوبه ابن حامد من أصحاب الإمام أحمد،وروي عن الإمام أحمد روايتين ، وقال بوجوبه ابن تيمية .
وقال الإمام النووي وابن حجر أنه من سنن الصلاة
وجعله الرازي شرط صحة لا شرط قبول . وفصل القول الإمام ابن القيم في مدارج السالكين .
وفي هذا الفصل سوف نتعرض لأدلة كل منهم ، والرأي الراجح من هذه الأقوال .
أ- أدلة القائلين بوجوب الخشوع:
1. {أفلا يتدبرون القرآن} (النساء: 82) . والتدبر لا يتصوّر بدون الوقوف على المعنى.
2. {أقم الصلاة لذكري} (طه: 14) . والغفلة تضادّ الذكر، ولهذا قال: {ولا تكن من الغافلين} (الأعراف: 205) .
3.إنَّ حركة اللسان غيرُ مقصودة؛ بل المقصود معانيها .
4.ما روي عن النبي ( صلي الله عليه وآله وسلم ) مسندا: «إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها» .
(1) . فتح القدير آخر سورة الكهف CD