فهرس الكتاب
والخشوع في الصلاة هو: حضور القلب بين يدي الله تعالى، مستحضرًا لقربه، فيسكن لذلك قلبه، وتطمئن نفسه، وتسكن حركاته ويقل التفاته، متأدبًا بين يدي ربه، مستحضرًا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته، من أول صلاته إلى آخرها، فتنتفي بذلك، الوساوس ، و الأفكار الرديئة. وهذا روح الصلاة، والمقصود منها. وهو الذي يكتب للعبد.
وفي الباب الثاني وقفت على أشياء أهمها:
في حكم وجوب الخشوع فالأقرب إلى الصواب أنه واجب في جزء من الصلاة ولو يسير .
وعليه فيجب الخشوع والحضور - ولو في جزء من الصلاة - و إلا بطلت الصلاة .
أما من عدم الخشوع فلا يأمر بالإعادة ولكن يستحب له ذلك .
وأن الخشوع درجات يتفاوت فيه الناس ، كل على قدر خشوعه . فمنهم المقتصد ، ومنهم السابق بالخيرات ، ومنهم الظالم لنفسه . نسأل الله العافية .
كما انتهيت إلى أن أسباب الخشوع تنقسم إلى قسمين .القسم الأول العمل به يجلب الخشوع . والقسم الثاني اجتنابه يعين على للخشوع . وسجلت أهم ما وقفت عليه من هذه الأسباب .
وفي الختام إن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان . و لا يفوتني أن أشكر كل من أعانني على إخراج هذا البحث . سواء كان العون مادة علمية في كتاب ، أو على قرص كمبيوتر . أو معنويا كنصح و إرشاد .
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات .
أ - فهرس الآيات القرآنية حسب ترتيب المصحف
الآية ... السورة ... رقم ... رقم
الآية ... الصفحة
{بسم الله الرحمن الرحيم } ... 1- الفاتحة ... 1 ... 4 , 33
{واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة..} ... 2- البقرة ... 45 ... 33
{نسبح بحمدك } ... 30 ... 18
{سبحك لا علم لنا إلا ما علمتنا } ... 32 ... 5
{ وأقيموا الصلاة ــــ} ... 110 ... 17
{وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إلا لنعلم} ... 143 ... 32
{أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ..} ... 157 ... 16
{ وأقاموا الصلاة} ... 277 ... 17
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ ثقاته . } ... 3- آل عمران ... 102 ... 4