فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

5.ولأن الخاشعين الباكين لا يلجون النار . ( إلا تحلة القسم ) .

6.ولأن الخاشعين فيمن يظلهم الرحمن يوم القيامة .

وقد وقفت على أن الخشوع يراد به:

· الخضوع ، والضراعة ، والتواضع ، والذل ، والإقرار بالاستخذاء ، والسكون والطمأنينة . كما أن الخشوع لا يكون بأكل الخشن ولبس الخشن وتطأطأ الرأس ، . وإنما بمعرفة الله والخوف منه وحبه وتعظيمه .

· وانتهيت إلى أن بعض العلماء عرف الخشوع بمعناه في اللغة وعرفه البعض الآخر بإحدى ثمراته ولذلك تنوعت تعريفاتهم .

· وأن الخشوع في الشرع أجمع ما جاء فيه أنه:

"خشية من الله تكون في القلب فتظهر على الجوارح" [1] .

أما في بحث الصلاة:

فمعنى الصلاة في اللغة:

1.الصلاة هي الدعاء لاشتمالها عليه وهذا قول جمهور أهل اللغة والتفسير.

2.وقيل هي صلاة لأنها ثانية لشهادة التوحيد كقولهم أبي بكر صلى الرسول أي تلاه.

3.كما أن الصلاة في اللغة تعني: الدعاء ، والرحمة ، والاستغفار، والعبادة المعروفة ، والنافلة وغيره .. فهي لفظ مشترك وإن دل ما سبق على معنى لها .

وأضيفُ هنا: سمها الله إيمانًا في قوله -تعالى -

{ وما كان الله ليضيع إيمانكم } أي: صلاتكم . وغيره ..

4.الصلاة اسم علم وضع لهذه العبادة; فإن الله - تعالى - لم يخل زمانا من شرع.

ولم يخل شرعا من صلاة .

وخلاصة تفسير { قد أفلح المؤمنون } أن:

1.الآية إخبارا من الله - تعالى - عن فلاح المؤمنين ، وأنهم نالوا ما توقعوه .

2.الفلاح تأكد للمؤمنين وثبت لهم ، وأنهم قد فازوا بما طلبوا ونجوا مما هربوا.

3.الفلاح قد حصل للمؤمنين وهم عليه في الحال .

4.المؤمنين لهم البقاء الدائم في الجنة ( وهو في معنى الفلاح لغة ) .

وخلاصة الخشوع في تفسير الآية:

(1) أضواء البيان تفسير الآية ( C D )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت