"و خشوع الجسد تبع لخشوع القلب إذا لم يكن الرجل مرائيا يظهر ما ليس في قلبه كما روى تعوذوا بالله من خشوع النفاق ، وهو أن يرى الجسد خاشعا، والقلب خاليا لاهيا. فهو سبحانه استبطأ المؤمنين بقوله: { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } فدعاهم إلى خشوع القلب لذكره وما نزل من كتابه . ونهاهم أن يكونوا كالذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم، وهؤلاء هم الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا. وكذلك قال في الآية الأخرى {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم ألي ذكر الله} والذين يخشون ربهم ، هم الذين إذا ذكر الله تعالى وجلت قلوبهم [1] "
ب - تعريف الخشوع في الشرع:-
* خشية من الله تكون في القلب فتظهر على الجوارح [2] .
* السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع ، والحامل عليه الخوف من الله ومراقبته [3] .
? هو قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل [4] .
وأجمع هذه التعاريف وأمنعها القول الأول .
تعريف الصلاة لغةً
تعريف الصلاة شرعًا
تعريف الصلاة لغةً
1-قال ابن منظور في لسان العرب:
"الصلاة: الركوع والسجود . والصلاة: الدعاء و الاستغفار . والصلاة من الله تعالى: الرحمة ، وصلاة الله على رسوله: رحمته له وحسن الثناء عليه . والصلوات: معناها الترحم . والأصل في الصلاة اللزوم ، والصلاة لزوم ما فرض الله تعالى ،والصلاة من أعظم الفَرض الذي أُمر بلزومه [5] ."
2-وفي القاموس:
(1) مجموع الفتاوى ج: 7 ص: 29
(2) أضواء البيان تفسير الآية ( C D )
(3) تفسير ابن كثير CD
(4) مدارج السالكين 1/250
(5) لسان اللسان تهذيب لسان العرب2/35