تتخلص نتائج هذا البحث فيما يأتي:
1 -ثبوت الحديث من طرق متعددة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كلهما بلفظ «بَيْتِي» ، وما سوى ذلك من الألفاظ كـ «قَبْرِي» و «مُصَلايَ» فغير محفوظ عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
2 -المراد بالبيت الوارد في الحديث بيت عائشة؛ لدلالة القرائن على ذلك، وعليه تكون الروضة ما بين المنبر وبيت عائشة، وليس المسجد كله.
3 -أن المنبر والبيت غير داخلين في الروضة الواردة في الحديث.
4 -أن أصح أقوال أهل العلم حمل قوله:"رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ"على الحقيقة، دون المجاز أو التشبيه.
5 -لم يثبت خبر عن بقعة أنها من الجنة بخصوصها إلا هذه البقعة، وهذا التخصيص غير معقول المعنى.
6 -تتابع كثير من أهل العلم على القول باستحباب التعبد في هذه البقعة على جهة القصد لها؛ ملاحظين خبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنها، وليس لكونها من المسجد الذي شرع التعبد فيه.
7 -لم أقف على قول لأحد من أهل العلم ينكر استحباب قصد الروضة بالتعبد فيها.
والله أعلم، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.