فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 48

الجواب: يجب أن تكون مرفوعة ، لأنها لو كانت منصوبة ، لكانت معطوفة على المصدر: ( يسن القيام ... ويقول: الله أكبر ) وعطفها على هذا المصدر غير صحيح ، لأنه لو قلنا إنها معطوفة على القيام لصارت سنة ، إذن يجب أن تكون مرفوعة على الاستئناف .

( ويقول: الله أكبر ) - سبحان الله - أول ما يدخل الإنسان يناجي ربه يقول: الله أكبر ....

وهل يكفي ما كان بمعناها ، مثل أن تقول: ( الله أعظم ) ؟ لا ، لأن العبادات توقيفية ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال للرجل: )) استقبل القبلة وكبر (( فنص على ذلك ، فلو قال:( الله أعظم ) أو ( أجل ) أو ( أعز ) أو ما أشبه ذلك ، لا يجزئ ، لا بد ( أكبر ) .

قال أهل العلم: ولو مد الهمزة ، لم تنعقد الصلاة ، ولو مد همزة ( أكبر ) لم تنعقد الصلاة ، ولو مد الباء لم تنعقد الصلاة ، لأن المعنى يختلف ، فإذا قال ( آلله أكبر ) صار استفهامًا ، فما كبر الله ، وإذا قال: ( الله آكبر ) ما صحّ ، لأنه استفهام أيضًا ، وإذا قال: ( الله أكبار ) ما صح ، لأنه يختلف المعنى ، يقولون إن ( أكبار ) بالمد: جمع: كَبَر ، وهو الطبل ، فيخلف المعنى كثيرًا ، إذن قل: ( الله أكبر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت