فهرس الكتاب

‹
الصفحة 32 من 32

النوم واليقظة أي سواء كانت هذه الحالة ايضا في النوم واليفظة وانوع الثاني من المعاني الموجبة للغسل حكمي وهو ماحكم به الشرع على وجوب الغسل كمن استيقظ فوجد منيا او مذيا ولم يتذكر الاحتلام فيحكم عليه الغسل احتياطا لانه ان وجد المن يحتمل انه احتلم ولم يعرف واما ان وجد المذي يجب الغسل ايضا لاحتمال كونه منيا رق بحرارة البدن وعند ابي يوسف رحمه الله ان تيقن انه مذي ولم يتذكر الاحبلام لا غسل عليه والاول احوط وعليه الفتوى وان استيقظ فوجد في احليله بللا ولم يتذكر الاحتلام ينظر ان كان ذكره منتشرا قبل النوم فلا غسل عليه لان الانتشلر سبب لخروج المذي فيحمل على انه مذي وان كان في ذكره قبل النوم ساكنا فعلينه الغسل للاحتياط باب غسل المسنون عند ابي حنيفة رحمه الله اربعة الاول من الغسل المسنون غسل الجمعة والاصح عندنا مندوب وعند مالك هو واجب والغسل يوم الحمعة للصلاة عند ابي يوسغ ولليوم عند الحسن والاصج انه للصلاة ولو لم يصل للصلاة ينال ثواب الجمعة اذا وجد في اليوم عند الحسن لا عند ابي يوسف والثاني من الغسل المسنون غسل العيدين والاصح انه مستحب ايضا لانه يوم اجتماع كالجمعة والثالث من الغسل المسنون غسل الوقفة بعرفة فانه ايضا مستحب للاجتماع والرابع من الغسل المسنون غسل الاحرام وهذا ايضا مستحب ومن الاغتسال المندوبة الغسل لوقوف مزدلفة ولدخزل مكة والمدنية ولزيارة النبي عليه السلام اللهم يسر لنا ولجميع المسلمين دخول الحرمين الشريفين وزيارة روضى سيد الثقلين واجعل خاتمتنا بالايمان والاسلام يا ذا الجلال والاكرام وصلى الله على محمد واله وصحبه اجمعين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت