الصفحة 26 من 38

والمرفقان والكعبان يدخلان في الغَسل عند علمائنا الثلاثة - رضي الله عنهم -، وعند زفر والشافعي - رضي الله عنهم - لا يدخلان {في الغَسل} .

وأمّا سنته فعشرة:

تسمية الله تعالى في ابتداء الوضوء.

وغسل اليدين ثلاثًا قبل إدخالهما في الإناء.

والاستنجاء بالماء عند وجود الماء {أو بالحجر أو بالمدر أو بالتراب عند عدم الماء} .

والسواك.

والمضمضة.

والاستنشاق.

ومسح الأذنين.

وتخليل اللحية

والأصابع.

وغسل الأعضاء المفروضة ثلاثًا (1) .

[فصل:]

وأمّا نوافل الوضوء فستة:

مسح اليد على الحائط بعد الاستنجاء.

وغَسل اليدين بعد المسح الحائط.

وذكر الدعاء عند غَسل كلّ عضو.

ومسح الرقبة.

وغَسل الأعضاء المفروضة في المرة الثانية (2) .

ورش الماء على الفرج والسراويل بعد الفراغ من الوضوء.

[فصل:]

وأما مستحبّ الوضوء فستة:

النيّة في ابتداء الوضوء.

والبداية بما بدأ الله سبحانه تعالى [بذكره] .

و {البداية} بميامنة.

ومراعاة الترتيب.

ومراعات الموالات قبل أن تقرب إلى الجفاف.

واستيعلب جميع الرأس {بالمسح} .

فصل:

وأما آداب الوضوء فستة:

ترك استقبال القبلة واستدبارها.

{وترك استقبال عين الشمس والقمر واستدبارهما.}

وترك الكلام سوى الأدعية التي يدعى بها عند عسل كلّ عضو.

والمضمضة.

والاستنشاق بيده اليمنى.

والامتخاط بيده اليسرة.

وستر العورة بعد الإستنجاء.

فصل:

وأما كراهية الوضوء فستة:

{تعنيف} ضرب الماء على الوجه.

والنظر إلى العورة.

وإلقاء البزاق {والامتخاط} في الماء.

والمضمضة.

والاستنشاق بيده اليسرى {والامتخاط بيده اليمنى} إلا من عذر.

والكلام عند الاستنجاء.

فصل:

وأما منهيات الوضوء فستة:

كشف العورة بعد الاستنجاء.

وإلقاء البول والغائط في الماء.

والاستنجاء بيده اليمنى إلا من عذر.

وإسراف الماء في الوضوء.

والاغتسال {في الماء الدائم} .

وغسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاثة مرات أو أقلّ.

(1) في أ: في المرة الثالثة.

(2) في ب: الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت