فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 890

وعن جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قال:

(( أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ أَشْعَثَ ذِي عَضَلاتٍ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَقَدْ زَنَى فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ إِنَّ اللَّهَ لا يُمْكِنِّي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلا جَعَلْتُهُ نَكَالًا أَوْ نَكَّلْتُهُ ) ) [1]

وَنَبِيب التَّيْس: صَوْته عِنْد السِّفَاد، وَيَمْنَح: أَيْ يُعْطِي، وَالْكُثْبَة: الْقَلِيل مِنْ اللَّبَن وَغَيْره. [2]

فصل

فضائل

الغزو في البحر

قال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله:

من أراد أن يوقن بالله أنه الفاعل وحده لا فاعل معه، وأن الأسباب ضعيفة لا تعلق لموقن بها ويتحقق التوكل والتفويض فليركب البحر.

وقال ابن قدامة رحمه الله:

قَالَ: (وَغَزْوُ الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ غَزْوِ الْبَرِّ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْغَزْوَ فِي الْبَحْرِ مَشْرُوعٌ، وَفَضْلُهُ كَثِيرٌ .. ثم ذكر جملة من الأحاديث ـ وتأتي ـ

(1) رواه مسلم (3204) ، وأبو داود (3839) ، وأحمد (19873) ، وعبدالرزاق (13343) ، والحاكم (8192) ، والطبراني في الكبير (1864) والدارمي (2371) ، وأبو عوانة في المستخرج (5069) ، وأبو يعلى (1180) ، وابن حبان (4513) ، والطيالسي (793)

(2) شرح مسلم للنووي (6/ 112)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت