فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 890

أما ما كان في سبيل الطاغوت فهذا يأثم صاحبه، كمن يرابط على الحدود لمنع المسلمين من التسلل لجهاد اليهود كما يحدث اليوم، فهم يحمون اليهود من المسلمين لا العكس، ونحو ذلك في مناطق أخرى فهم يقومون بالرباط والحراسة لحماية أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين من المسلمين لا العكس!!! .. فهؤلاء جند الشيطان وحزبه ومرابطيه.

وكمن يقومون بحراسة الطواغيت الذين لا يحكمون شرعه، ولا يقيمون دينه، بل هم أولياء للشيطان من كل وجه .. وهم أولياء اليهود والنصارى .. بل هم يعاونون اليهود والنصارى ويحيكون معهم المؤمرات ضد الإسلام وأهله .. وكم من بلد إسلامي قُتِلَت فيه الألوف بمعاونتهم بل بأيديهم إرضاء لليهود والنصارى .. فهؤلاء الذين يرابطون لحماية الطواغيت ويحرسونهم لا فضل لهم ولا ثواب لهم، بل هم منهم، وهم على خطر عظيم، ويعرضون أنفسهم لغضب الله وعقابه .. ومثلهم الذين يحرسون الخمارات ونوادي القمار وبيوت الدعارة والمؤسسات الربوية، فهؤلاء أيضًا من حزب الشيطان .. ولا ينفعهم وعد مشايخ السوء وأئمة الضلالة عندما يوهمونهم بأنهم من أهل الرباط والحراسة .. بل هم أهل الفجر والدياثة.

فليس كل من رابط يكون هو المرابط المقصود بالفضل وليس كل من حرس يكون هو الحارس المقصود بالفضل والثواب .. وإنما نتكلم عن من رابط وحرس لتكون كلمة الله هي العليا، ودافع وحرس عن جند الله المجاهدين المخلصين .. لا سواهم .. فلينتبه كل غافل ومخدوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت