فهرس الكتاب
وقال الدارمي رحمه الله في سننه:
(( بَاب: أَفْضَلُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) )
وذكر تحته حديث ابْنِ عَبَاسٍ:
(( أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ أَوْ قَالَ: فَرَسٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ .. الحديث ) ) [1]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ .. الحديث ) ) [2]
وعنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( أَفْضَلُ النَّاسِ رَجُلانِ: رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَهْبِطَ مَوْضِعًا يَسُوءُ الْعَدُوَّ، وَرَجُلٌ بِنَاحِيَةِ الْبَادِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَيُؤَدِّي حَقَّ مَالِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ) ) [3]
ولقد نال أهل غزوة بدر الأفضلية في الإسلام بجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا أفضل الناس، وكذلك النلائكة التي شهدت بدرًا نالت هذه المنزلة
عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الأنصاري قَالَ:
(( جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ الْمَلائِكَةِ ) ) [4]
وعن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ:
(1) رواه الدارمي (2450)
(2) رواه أحمد (9346) ، والحديث في مسلم بألفاظ مقاربة (3503) في الإمارة باب فضل الجهاد والرباط، ورواه ابن ماجه في الفتن (3967)
(3) رواه أحمد (10348) ، وقال الزين في المسند (9/ 559) : إسناده صحيح.
(4) رواه البخاري في المغازي باب شهود الملائكة بدرًا (3992) ، وابن أبي شيبة (7/ 529) و (8/ 482) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (315)