السلام عليك يا رسول الله حتى دخلت على خديجة قالت: السلام عليك يا رسول الله )) [1]
حلاوة القفا: أي وسطه
قلو لم يكن هناك شرفًا لماء زمزم وفضلًا غير هذا الشرف والفضل لكفى، فيكفي أنه الماء الذي غُسِلَ به قلب النبي صلى الله عليه وسلم، فهو أنقى وأطهر وأنفع ماء خلقه الله تعالى على وجه الأرض، وفيه ما فيه من بركة الله تعالى وفضله ورحمته.
• ماء زمزم من عيون الجنة:
فقد ثيتت الآثار في ذلك عن الصحابة والتابعين، بأن ماء زمزم أصل نبها من عين من عيون الجنة .. ويأتي معنا في آخر البحث تعجب أهل العلم الحديث عند بحثهم في منبع الماء في البئر وكلامهم عليه
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
(( ضع دلوك من قبل العين التي تلي البيت أو الركن فإنها من عيون الجنة ) ) [2]
وعن عبدالله بن عمرو قال:
(( إن في زمزم عينًا في الجنة من قِبَلِ الركن ) ) [3]
(1) دلائل النبوة لأبي نعيم (158) ، وبغية الحارث (932) ، ومسند الحارث (917) ، وصححه ابن حجر في الفتح (7/ 244)
(2) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 189) ، وعبدالرزاق في مصنفه (1/ 82) وإسناده صحيح
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (9/ 370)