الهوام: جمع هامَّة وهي كل ذات سم يقتل، وأيضا هي ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات
والبئر بئر عميقة بحضرموت لا يمكن نزول قعرها، ويقال أنه يخرج منها رائحة منتنة كل حين
عن ابن جريج قال: سمعت أنه يقال:
(( خير ماء في الأرض ماء زمزم وشر ماء في الأرض ماء برهوت - شعب من شعاب حضرموت - وخير بقاع الأرض المساجد، وشر بقاع الأرض الأسواق ) ) [1]
ماء زمزم من أعظم المنافع المشهودة عند البيت الحرام
قال تعالى: (( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ(27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) .. سورة الحج.
فمن أعظم النافع التي يشهدها حجاج بيت الحرام هي الشرب من ماء زمزم، لنيل ما فيها من خير وبركة، وما يكون عند شربها من استجابة الدعاء، والاستشفاء بها
فمن عظيم منافعه:
أن جعله الله تعالى سقيا للحجاج والعمار على مر الأزمان .. وكان العرب وإلى الآن يعظمون أمر السقيا من ماء زمزم ويعتقدون حصول الشرف والسيادة لمن يقوم بأمر السقيا.
(1) أخبار مكة للأزرقي (627)