فهرس الكتاب
عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( تَدْرُونَ مَنْ الْمُسْلِمُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ قَالَ: تَدْرُونَ مَنْ الْمُؤْمِنُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مَنْ أَمِنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ ) ) [1]
عن جابر سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ) ) [2]
عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
(( قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ) ) [3]
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ .. وعنه قَالَ: (( سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ .. فَذَكَرَ مِثْلَهُ ) ) [4]
عَنْ أَنَسٍ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ) ) [5]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(1) صحيح: رواه أحمد (6631) و (6721) من مسند عبدالله بن عمرو والحديث أصله في البخاري ومسلم وغيرهما كما سبق.
(2) رواه مسلم في الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل (58) .
(3) حديث صحيح: رواه أحمد (14456) من مسند حابر رضي الله عنه، والدارمي في الرقاق باب حفظ اللسان (2596)
(4) رواه البخاري في الإيمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه (11) ، ومسلم في الإيمان باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل (59) ، والترمذي في صفة القيامة (2428) وفي الإيمان (2552) ، والنسائي في الإيمان وشرائعه (4913) .
(5) صحيح: رواه أحمد (12103) وقال الحافظ في الفتح (1/ 70) : إسناده صحيح: رواه اِبْن حِبَّانَ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك.